السبت، 11 أبريل 2015

تقنيات تعليميه تستخدم داخل الفصول الدراسية : -








١/الايباد ipad





٢/السبورة الذكية smart board





الايباد ipad :-

أهمية  الآيباد في الفصل الدراسي :

في الوقت الراهن و مع انتشار التقنية و المعلومات بشكل كبير بين طلابنا، أصبحنا أمام جيل يمكن أن نطلق عليه لقب الجيل الذكي كونه من دون شك جيلا واعيا بالتقنية الحديثة ، بحكم استخدامه التكنولوجيا في أبسط مواقف حياته، لذا كلما زادت فرصة استخدام ما يحبه الطلاب، زادت فرصة شغفهم في حضور الحصص الدراسية وتوسيع دائرة الاستيعاب.

زد على ذلك أنه  أصبح من الضروري الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة التمكين لأبنائنا وبناتنا بما ينمي قدراتهم وطاقاتهم، ويجعلهم يقودون المعرفة التقنية بدلاً من أن تقودهم مع ضرورة استغلال الآيباد في التعليم، والاستفادة من إمكاناته، وهذا سوف يجعل معلمي المدارس رائدين في مجال التربية والتعليم.

إذا هل من الضروري أن نوظف استخدام الجهاز اللوحي؟ نعم بكل تأكيد ولكن في حدود واقعية سهلة.

يعتبر الآيباد من أكثر الأجهزة المتطورة انتشارا في الشرق الأوسط ، و الأكثر استعمالا أيضا في الفصول الدراسية . و قد تحدثنا في مقال سابق عن الجانب التقني لتوظيفه في التعليم، و في هذا المقال سنحاول أن نعرفكم ببعض الوظائف التي يمكن أن يؤديها الآيباد في الفصول الدراسية.

- الحقيبة التربوية الإلكترونية
كمدرس، لا يمكنك الاستغناء عن حقيبتك التربوية التي تتضمن مخططات الدروس و الوثائق المرجعية و مختلف الموارد التي تحتاجها لإنجاز حصة دراسية جيدة ، بالإضافة إلى بالإضافة إلى الملفات الشخصية للطلبة . هذه الوثائق التي ذكرناها و غيرها الكثير ، يمكن حفظها على شكل PDF أو DOC أو أي امتداد آخر ، باستغلال تطبيقات التخزين السحابي المتوافقة مع الآيباد ، و تطبيقات قراءة الملفات كتطبيق Goodreader أو كذلك تطبيقات  مايكروسوفت أوفيس و تطبيقات جوجل التي أصبحت حاليا تعمل على الآيباد. و بهذه الطريقة ستتخلص من مئات المجلدات و الوثائق التي تتطلب مجهودا جبارا في حملها و تصنيفها ، و الاستفادة منها.


http://youtu.be/wbf1ztIAn_k

السبورة الذكية Smart board :-

بدأ الاعتماد يقل على استخدام السبورات التقليدية، من سبورات طباشيرية أو سبورات بيضاء مروراً بالسبورة الضوئية (جهاز العرض العلوي) إلى التوسع في استخدام السبورة الإلكترونية المتصلة بجهاز الحاسوب الشخصي أو المحمول، لذا فإننا في الوقت الراهن نجد أن معظم المدارس أصبحت تستبدل لوحات العرض التعليمية التقليدية بالسبورات الذكية والتفاعلية بمختلف أنواعها، لذلك فإنه من الضروري على كل من يعمل في التعليم أن يكون ملماً باستخدام السبورة الذكية لما لها من قيم تربوية وميزات تعليمية .

تعريف السبورة الذكية:
تعرف السبورة الذكية بأنها: نوع خاص من اللوحات أو السبورات البيضاء الحساسة التفاعلية التي يتم التعامل معھا باللمس، ويتم استخدامھا لعرض ما على شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعة.

كما يمكن تعريفها على أنها: شاشة عرض (لوحة) إلكترونية حساسة بيضاء يتم التعامل معها باستخدام حاسة اللمس (بإصبع اليد أو أقلام الحبر الرقمي أو أي أداة تأشير) ويتم توصيلها بالحاسب الآلي وجهاز عارض البيانات data show حيث تعرض و تتفاعل مع تطبيقات الحاسب المختلفة المخزنة على الحاسب أو الموجودة على الانترنت سواء بشكل مباشر أو من بُعد.

المسميات المتعددة للسبورة الذكية:-
أطلقت الشركات الموزعة وصاحبة الاعتماد للسبورة الذكية مجموعة متنوعة من المسميات الدعائية للسبورة الذكية منها:


السبورة الذكية Smart Board
السبورة الإلكترونية Electronic Board (e-board)
السبورة الرقمية Digital Board
السبورة البيضاء التفاعلية Interactive whiteboard

إمكانياتها التقنية:

تٌستخدم كشاشة عرض كبيرة المساحة بديلة عن شاشة الكمبيوتر، بكل ما يتصف به الكمبيوتر من مميزات وتطبيقات مختلفة على سبيل المثال الباوربوينت، الإكسل، الوورد، ألعاب الكمبيوتر، الانترنت .. الخ، مع إمكانية التفاعل معها باللمس بدلاً من الفأرة ولوحة المفاتيح.
تسمح للمستخدم بالرسم والكتابة في البرامج، كإضافة بعض التعليقات على العروض التقديمية المصممة ببرنامج الباوربوينت، أو الكتابة على أي مقطع من مقاطع الأفلام التعليمية.
لديها إمكانية تحويل رسوم اليد إلى رسوم رقمية كالأشكال الهندسية مثلاً، كما يمكنها التعرف على الكلمات المكتوبة بخط اليد وتحويله إلى حروف رقمية.ض
يمكن تخزين و حفظ المعلومات المكتوبة عليها على جهاز الحاسب والتعديل عليها لاحقاً أو طباعتها.
يمكن ربطها بالانترنت وتصفح الإنترنت من خلالها، أو نقل ما يتم عليها لفصل آخر في نفس الوقت.

مميزاتها التعليمية:

توفير وقت المعلم الذي يحتاجه للكتابة على السبورة حيث يمكن كتابة الدروس مسبقاً وإضافة التعليقات والملاحظات أثناء الشرح.
لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، حيث يمكن طباعته وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني ( (E-mail.
تتميز بتوفر عنصر الحركة في البرامج التعليمية متعددة الوسائط حيث يمكن للمتعلم نقل وتحريك الرسومات والأشكال.
تسهم في القضاء على خوف بعض الطلاب من التكنولوجيا ((Technophobia مما يحفزهم على استخدامها في حياتهم.
توفر إمكانية تسجيل الدرس كاملاً مع صوت المعلم وإعادة عرضه بعد حفظه في فصول أخرى أو إرساله إلى الطلاب الغائبين عبر البريد الإلكتروني (E-mail).
عرض الموضوعات الدراسية بطريقة مشوقة وجذابة، نظراً لتوفر عناصر الوسائط المتعددة (الصوت – الفيديو – الصورة) وإمكانية التفاعل مع هذه المحتويات بالكتابة عليها وتحريكها، وكذلك متعة الوصول إلى الإنترنت بشكل مباشر.
إمكانية استخدامها في التعلم عن بعد، بحيث يتم ربطها بالإنترنت فيتم عرض كل ما يكتب عليها مع صوت وصورة. 



- هيفاء الضميري 

هناك 7 تعليقات:

  1. اود ان اضيف انه لا شكَّ أن التكنولوجيا تؤثِّر بشكل كبير على مستخدميها في كافة المجالات، ولعل من أبرز تلك المجالات المجال التعليمي؛ فقد تُسهم التكنولوجيا في العملية التعليمية بشكل كبير إذا تم توظيفها بشكل جيد يُفيد الطلاب ويُساعِدهم في عملية التحصيل الدراسي، ولكن الأهم هو أن لا يتمَّ إساءة استخدام التكنولوجيا فيما يضرُّ الطلاب من إدمان على الحواسيب والأجهزة الإلكترونية، وتَضييع الوقت أمام تلك الأجهزة فيما لا ينفَع، إلى جانب الاعتماد الكلي عليها وإغفال الدور المُهمِّ للعقل، الذي هو الركيزة الأساسية في العملية التعليمية

    ميعاد بارجاء

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  4. من اهم ميمزات الايباد خفة وزنه مقارنة مع الكتب لكن لا يمكننا تجاهل النسب المرتفعة لضعف النظر في المملكة , أفضل الكتب الورقية على المتابعة من خلال الايباد تفاديا لأي خلل للعين

    طبعا البصر من اهم الحواس وقناة رئيسية لاستقبال الإشارة من العالم الخارجي .. وكما هو معلوم فأن تكوين الصورة الذهنية عن الأشياء وخزنها واستدعائها عند الحاجة تعتبر من اهم مقومات عملية التعليم لذا نجد اغلب الكتب والمناهج لرياض الأطفال والصفوف الابتدائية تركز على الصورة بشكل أساسي , 85% مما يتعلمة الانسان من معرفة يأتي عن طريق البصر ..

    لذا انا أأيد السبورة الذكية لكبر حجمها ووجود المسافة بين الطلاب وبينها بحيث انها لاتؤذي العين
    وأيضا للحث على التفاعل من حيث النشاطات والرسومات والألوان التي تمكن المعلم من شد انتباه الطالب بسهولة , وتبقى في ذهنه بعكس الكتابات على السبورة العادية وطباعة الرسومات على الأوراق لما فيها من اهدار للوقت والجهد والمال .
    أيضا هي تسهيل للمعلم لجلب اكبر قدر ممكن من الأدوات المساعدة التي تدعم المنهج صور - جداول - بيانات - مقاطع - أناشيد - او تمارين ..

    سعيدة جدا بتوفير السبورات الذكية في المدارس وأتمنى تكون فاتحة خير عالجيل الجديد

    شكرا لك ياعزيزتي

    رنا العجاجي

    ردحذف
  5. لابُد من وجود هذه التقنيات ،
    حتى لا ننحصر على روتين واحد
    لذلك لابُد من التغيير والتجديد في الشروحات و غيرها

    بشاير المطيري ..

    ردحذف
  6. تقنيات التعليم
    لا شك ان في استخدام تقنيات التعليم في المساعده في التدريس وليس الاعتماد الكلي عليها
    لانه في كل امر ايجابي وسلبي
    فمثلا استخدام تقنية الايباد من رأيي انها ليست جيده ابدا ويمكن استبدالها بتقنية اللاب توب ،، ففيه اغلبية البرامج التي نستخدمها في حياتنا ايضا امكانياته اكثر واشمل من امكانيات الايباد ايضا مهما تطورت الاجهزه بالنهايه نعود لاستخدام الكمبيوتر او اللاب توب ولا يمكن الاستغناء عنه ،،
    الايباد تقنيه حديثه يجب التدرب عليها ومعرفة البرامج التي ستفيد الطالب او المتعلم وكيفية استخدامها والتعامل معها، ايضا هي وسيله مشتته للمتعلم عندما يكون استخدام الايباد فردي ،،
    ولكن يستطيع المعلم اشراك الايباد في التعليم بوصله مع السبوره الذكيه او شاشة التلفزيون واستخدام العديد من البرامج المفيده والممتعه التي تحمس الطالب لحضور هذا الصف مره اخرى .

    وبرأيي افضل استخدام الكتب والدفاتر والاقلام للطلاب ويمكن استخدام تقنيات التعليم في المساعده في التعليم فقط ولا يتم الاعتماد عليها اعتماداً تاماً.

    السبوره الذكيه هي سبوره الكترونيه مطوره من ايجابياتها لا حاجة لاطفاء ضوء الفصل، تساعد المعلم في عرض الصور والرسم الهندسي الدقيق وسرعة الحصول على المعادلات الجاهزه والكثير من متطلبات المعلم بنقره واحده فقط تجد ماتبحث عنه، ولكن لا يمكن الاستغناء عن السبوره العاديه في التعليم يمكن فقط الاستعانه بالسبوره الذكيه ولا يتم الاعتماد عليها اعتمادا تاماً ،،
    ايضا يجب على المعلم قبل استخدامها اخذ دورات عن كيفية استخدامها والتعامل معها ،،


    ردحذف
  7. التّعليم من أهم المنظومات التي تقوم عليها أساس أي دولة في العالم فكل الدّول المتقدّمة من الأسباب الرئيسيّة لتقدّمها هو اهتمامها بالمنظومة التعليميّة وجعلها من الاولويات لبناء أساس رصين يقوم عليه حاضر مضيء ومستقبل مشرق يدفعها للأمام نحو التقدّم والرّقي كما أنّ التكنولوجيا غزت مختلف جوانب الحياة وأصبح التطوّر التكنولوجي هو من أهم مقاييس تقدّم الأمم كما شملت التكنولوجيا أنظمة التّعليم المختلفة فأصبح هناك تكنولوجيا التّعليم وهي مجال من مجالات التكنولوجيا تهتم بدمج المواد والمصادر المعلوماتية التعليمية مع الأجهزة الالكترونية المختلفة بهدف تقديمها للإسهام بالعملية التدريسية، والارتقاء بها، والعمل على تحسينها وجعلها أفضل سبيل لتلقي العلم. وتعتمد تكنولوجيا التعليم على عاملين اثنين من أجل أن تأتي أكلها وثمارها، هي: المواد التعليمية، والأجهزة التي تحتوي على النظم المعلوماتية والبرمجيات المختلفة والصور.
    ومن ابرز امثلة تكنولوجيا التعليم
    الايباد و السبورة الذكيه حيث تتفوّق برأيي السبورة الذكيه من ناحية سرعة وسهولة استيعاب الطالب اما الايباد فمن الممكن استغلاله داخل غرفة التعليم بمواضيع لا تمت للعنوان الدراسي بأي صله .

    وعد الحارثي

    ردحذف